عبارة «ادمان القمار على الانترنت» تشمل أكثر من الخسارة المالية. أضرار القمار لا تنتهي عند المبلغ الذي يخسره اللاعب، بل تصل إلى النوم والصحة النفسية والأسرة والعمل. يعرض هذا الدليل أضرار إدمان القمار، ومخاطر اللعب حتى عند من لم يصل إلى الإدمان، ولماذا قد يتطور الإدمان على الإنترنت بسرعة أكبر، ثم خطوات عملية لتقليل الضرر من اليوم. وفهم الضرر بوضوح هي ما يجعل قرار التوقف أسهل.
خسارة المال في القمار نادرا ما تقف عند المبلغ الأول. فالخسارة تولد رغبة في الاستعادة، فيعود اللاعب بمبلغ أكبر، وهذا ما يسميه المختصون مطاردة الخسائر، وهي من أخطر علامات الإدمان. وما خسره اللاعب لا يعود باللعب، والمحاولة غالبا تضاعف الخسارة. ويلجأ كثيرون إلى الاقتراض من الأهل أو الأصدقاء أو إلى بطاقات الائتمان، فتتحول المشكلة إلى ديون تمتد سنوات. أفضل قرار بعد الخسارة هو قبولها والتوقف، لا السعي إلى استعادتها. وتدوين المبالغ الخاسرة بصدق يكشف الحجم الحقيقي للمشكلة.
مخاطر القمار قائمة حتى عند من يلعب من حين لآخر، ولا تقتصر على المدمنين. أولها أن الكازينو مصمم ليربح على المدى الطويل، فكل لعبة فيها ميزة للبيت تجعل خسارة اللاعب هي النتيجة المرجحة مع الوقت. وثانيها أن الربح الأول خطير، لأنه يقنع اللاعب بأنه يملك موهبة أو حظا خاصا. وثالثها أن اللعب تحت تأثير الحزن أو الملل يربط القمار بالراحة، وهذا الرابط هو أول بذور الإدمان. لذلك لا يوجد قمار آمن تماما.
توضيحات قصيرة
لماذا قد يكون الإدمان على القمار عبر الإنترنت أسرع؟
لأن الموقع مفتوح دائما، والجولات قصيرة، والمال الرقمي يفقد وزنه، والإشعارات تعيد اللاعب.
هل للقمار مخاطر إذا لعبت أحيانا فقط؟
نعم. الكازينو مصمم ليربح على المدى الطويل، والربح المبكر أو اللعب عند الحزن قد يقود إلى الإدمان.
ما أبرز أضرار إدمان القمار؟
القلق والأرق والاكتئاب، والكذب والخلافات الأسرية، وتراجع الأداء في العمل، ثم الديون.
ما أول خطوة لتقليل الضرر؟
حذف التطبيقات، وطلب الاستبعاد الذاتي من المواقع، وتسليم إدارة المال مؤقتا لشخص موثوق.